اللغة العربية ومهاراتها لجميع المراحل التعليميّة
أهلا بزائرينا الكرام

تحليل محتوى درس نور الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل محتوى درس نور الله

مُساهمة من طرف musa farajallah في السبت أكتوبر 17, 2015 5:13 pm

الدرس الأول
نور الله

أولاً : من حيث الشكل
1 ـ المفردات :
نور (السموات والأرض) ـ مشكاة ـ مصباح ـ زجاجة ـ دُرِّيّ ـ تُرفَع ـ الغُدُوّ ـ الآصال ـ بغير حساب ـ سراب ـ قيعة ـ لُجِّيّ ـ يغشاه ـ سحاب ـ صافات ـ يزجي ـ ركاماً ـ الودق ـ سنا ـ يقلِّب ـ دابَّة .
2 ـ التراكيب :
يهدي لـِ ـ عليم بـِ ـ يسبِّح لـِ ـ يخرج من ـ يصيب بـِ ـ يصرف عن ـ يذهب بـِ ـ عبرةً لـِ ـ يمشي على ـ من خلاله .
3 ـ ضيط بنية الكلمات :
مِصباح ( بكسر الميم ) ـ أَذِنَ ( بفتح الهمزة وكسر الذال ) ـ ليجزيَهم ( بفتح الياء ) ـ بَرَد ( بفتح الباء والراء ) .
4 ـ الأساليب اللغوية :
 النفي : - لا شرقية ولا غربية .
- لم تمسسه نار .
- لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
- بغير حساب .
- لم يجده شيئاً .
- لم يكد يراها .
- فما له من نور .
 الشرط : - حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً .
- إذا أخرج يده لم يكد يراها .
- من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور .
 الاستفهام: - ألم ترَ أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه .
 القصر : - والله خلق كل دابةٍ من ماء . ( القصر عن طريق تقديم الفاعل ، وهو
لفظ الجلالة ، على الفعل ليصبح مبتدأ حتي يقصُر عملية الخلق عليه سبحانه ) .
5 ـ دلالات الألفاظ والعبارات :
 مثَلُ نورِه : دليل على أن ما ذُكر في الآيات هو مجرد مثَل ، وليس هو وصف لنور الله ؛ لأن نور الله لا يمكن الإحاطة به ، وجاء ذكر المثل لتقريب المفهوم إلى الأذهان
 ويضرب الله الأمثال للناس : دليل على أن هذا الكلام موجَة للناس جميعًا وليس للمؤمنين فقط ، لأن فية دلائل تدعوهم إلي التأمل و التفكُرحتي يؤمنوا.
 لا تلهيهم تجارة ولا بيع: المقصود هنا جميع الأمور الدنيوية كالتجارة و البيع وغيرهما.
 أعمالهم كسراب بقيعة: دليل على أنه لا قيمة لهذه الأعمال.
 إذا أخرج يده لم يكد يراها: دليل علي شدة الظلمة.
 يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار: دليل علي شدة الضوء واللمعان.
 و يزيدهم من فضله: دليل علي أن الله يجزي المؤمنين يوم القيامة بأكثر مما يستحقون، وهو دليل على كرم الله و فضله.
 نور على نور: دليل على شدة الإنارة وقوتها.
 لا شرقية ولا غربية: أي لا يتمكن منها حَرٌ و لا بَرْد ، كما أن ذلك يدل على أن الدين الإسلامي هو دين الوسطية.
 و ينزِّل من السماء من جبال فيها من بَرَد: دليل علي ضخامة الغيوم الركامية.
 فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين و منهم من يمشي على أربع: دليل على إطلاق قدرة الله ، فالآية لم تستثنِ طريقة من طرق المشي.

6- الصور الجمالية:
 مثل نورة كمشكاة فيها مصباح ---- الآية: تشبيه تمثيلي حيث شبهت الآية مثال نور الله في شدة إضاءتة بطاقة في جدار فيها مصباح موضوع في زجاجة شديدة اللمعان تزيد من إضاءة هذا المصباح.
 كأنها كوكب دري---- الآية: شبهت الآية الزجاجة التي فيها المصباح بالكوكب المتلألئ في صفائه و لمعانه .
 كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة: شبهت الآية الكوكب بنار شديدة الاشتعال لأنها توقد من شجرة زيتونة مباركة.
 يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار: شبهت الآية الزيت في صفائه و لمعانه بجسم مضيء بنفسه دون الحاجة إلى نار.
 و الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ---- الآية: شبهت الآية أعمال الكافرين بالسراب ، فهي أعمال لا وزن لها و لا قيمة عند الله .
 أو كظلماتٍ في بحر لجي ---- الآية: شبهت الآية أعمال الكافرين بمكان شديد الظلمة، و هو عبارة عن بحر عميق متلاطم الأمواج في ليلة شديدة الظلام ، و هذا دليل علي فساد أعمال هؤلاء الكافرين ، وأنها ليس فيها نجاة ، فالشخص الموجود في بحر لجي متلاطم الأمواج وشديد الظلمة لا أمل له في النجاة ، و كذلك حال الكافرين .
 و من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور: شبهت الآية الإيمان الذي يقذفة الله في قلب من أحَبَّ من عباده بالنور.
 و ينزل من السماء من جبال: شبَّه الغيوم الركامية بالجبال لضخامتها ( استعارة تصريحية حيث حذف المشبَة و أبقى المشَبه به ).
 يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار: صَورت الآية شدة إضاءة البرق بشيء يحاول خطف أبصار البشر.

ثانيًا: من حيث المضمون
1- الفكرة العامة:
الإيمان نور من الله يقذفة في قلوب المؤمنين ، أما الكافرون فلا نور لهم يهديهم ولا وزن لأعمالهم عند الله .
2- الفِكَر الجزئية:
 مَثلُ نور الله . ( الآية35).
 مكانة بيوت الله .( الآية 36) .
 حال المؤمنين وجزاؤهم. ( الآيتان 37 ، 38 ).
 لا قيمة لأعمال الكافرين. ( الآيتان 39 ، 40).
 من الشواهد على وحدانية الله وعظمتة وقدرتة :
• تسبيح أهل السموات والأرض.( الآيتان 41، 42).
• إنزال المطر .(الآية43).
• تقلب الليل والنهار وتعاقبهما . ( الآية 44) .
• خلق الأحياء على اختلاف أنواعها . ( الآية 45) .

2- الحقائق:
 الله نور السموات والأرض . ( حقيقة دينية).
 ُوجدت المساجد للصلاة وذكر الله . ( حقيقة دينية ).
 استُخدم الزيت قديًما في الإضاءة. ( حقيقة تاريخية).
 من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور . ( حقيقة دينية).
 ينزل المطر من السحاب. ( حقيقة علمية).
 الكائنات الحية تمشي بطرق مختلفة . ( حقيقة علمية ) .
3- الأراء:
 رأي الطالب في كيفية تعظيم المساجد وعمارتها ورفع شأنها.
 رأي الطالب في الأعمال الخيرية التي يقوم بها الكافرون.
 رأي الطالب في تخصيص شجرة الزيتون للاستشهاد بها في الآيات.
 رأي الطالب في الأمثال في القرآن الكريم.
4- المواقف :
 موقف المسلم من بيوت الله .
 موقف الله سبحانه و تعالى من المؤمنين.
 موقف المؤمن من آيات الله في الكون.
 موقف المؤمن من اليوم الآخر وما فيه من عقاب للكافرين.
5- المفاهيم:
المشكاة – الكوكب – المؤمن – الكافر – الدابة – السراب – التسبيح – الطير .
6- المبادئ ( العلاقة بين مفهومين أو أكثر):
 و الذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة.
 والطير صافات كل قد علم صلاته و تسبيحه.
7- القيم والاتجاهات :
 إعمار مساجد الله و تعظيمها و رفع شأنها.
 تفضيل الآخرة على الدنيا.
 التفكر في آيات الله في الكون.
 الإيمان بقدرة الله المطلقة.


musa farajallah
مشرف

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 03/10/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى